جيسيكا غودوي الشيلية التي تسبر أغوار الخط العربي

اد الشغف بالحضارة العربية الاسلامية الخطاطة الشيلية جيسيكا غودوي الى أقسام الدراسة لتعلم الخط العربي بالمغرب. وإذا كانت جيسيكا، التي درست الفنون بجامعة سانتياغو، قد رأت، في الماضي، في الخط العربي تحديا يجب رفعه، فإن الأمر لم يعد كذلك حاليا، إذ تعتبره بمثابة حلم تحول إلى حقيقة

156: برازيليا تحفة حضرية ورمز إبداع الهندسة المعمارية البرازيلية

"في 21 أبريل 1960، رأت برازيليا النور بعد ألف يوم فقط من الأشغال، ويتعلق الأمر بتحفة حضرية تعكس إبداع الهندسة المعمارية البرازيلية. وبعد 4 سنوات من ذلك التاريخ، قرر جوسيلينو كوبيستشيك، الذي سيصبح رئيسا للبلاد في ما بعد، تجسيد حلم تشييد عاصمة جديدة للبرازيل تكون رمزا لقوة العملاق الجنوب أمريكي.

155: ‘‘طييونا‘‘.. المدينة المفقودة وسط أدغال كولومبيا

إذا ما قادت رحلة إلى كولومبيا وقررت أن تسافر عبر الزمن فمدينة طييونا التي تختبأ وسط أدغال كولومبيا تمنح هذه الامكانية, هذه المدينة القديمة التي تم بناؤها من قبل حضارة تايرونا في القرن الثامن ميلادي وتقع في سلسلة جبال سانتا مارتا شمال كولومبيا تعتبر مكانا سحريا يقدم تجربة فريدة فقط للمهووسين بروح المغامرة الذين لا تعوزهم العزيمة على شق الطرقات وسط الغابات للوصول إليها.

154: ماراكانا بريو دي جانيرو ..ملعب بحمولة ثقافية وتاريخية

يعد ملعب ماراكانا في البرازيل واحدًا من أشهر الملاعب في العالم ويتميز بتاريخه الغني والمتميز في عالم الساحرة المستديرة. ماراكانا يبرز أيضًا في العديد من الأعمال الأدبية والسينمائية..لكن تبقى الهزيمة الشهيرة للمنتخب البرازيلي في نهائي كأس العالم عام 1950، على أرضية ماراكانا واحدة من أهم الأحداث الرياضية في تاريخ البرازيل وربما في تاريخ كرة القدم بأكملها. جرح لم يندمل بعد.

153: غابرييلا ميسترال، المعلمة التي أصبحت المتوجة الأيبيري أمريكية الأولى والوحيدة بجائزة نوبل في الأدب

على الرغم من أن شهرتها العالمية لاسمها مرتبطة بعملها الشعري، والذي مكنها من الحصول على جائزة نوبل للآداب عام 1952 ، إلا أن حياة الشيلية غابرييلا ميسترال اتسمت بشغف، ربما يتفوق على الأدب نفسه، عندما كرست حياتها لتعليم الفئات الأكثر حرمانًا، في وقت كان فيه التعليم في معظم أنحاء أمريكا اللاتينية حلما بعيد المنال لآلاف الأطفال، وكان محو الأمية من أكبر المزايا التي تنشدها المجتمعات.

152: إزابيل أييندي الشيلية التي تتربع عرش الرواية والأدب

صمت قبل الولادة, وصمت بعد الموت، والحياة هي مجرد صخب بين صمتين لا قرار لهما. أن القدر شيء مؤكد و محدد مثل الوراثة الجينية. فكلاهما، القدر و الجينات، يحددان من نحن، و لا يمكن أن يتبدلا. أيُعقَل أن يكون هناك ألمٌ أسوأ من هذا، لأنَّه يبلغ من الشدَّة حدًّا يجعله ألمًا بلا اسم...هذه بعض من شذرات الكاتبة الشيلية  إيزابيل اييندي التي رأت النور عام 1942،  تُصنف كتاباتها في إطار الواقعية السحرية.

151: ببنا..نساء الشعوب الأصلية ، حارسات الثقافة والهوية

تعتبر بنما من أكثر بلدان المعمور تنوعا من حيث الثقافة والتراث، حضارة بمشارب متعددة تتوارثها الأجيال، في منطقة شكلت ملتقى للعديد من الأجناس، وامتزجت فيها أصالة الحضارات القديمة البائدة بروافد الحداثة الوافدة مع مهاجرين قادمين من مختلف الأصقاع، لكن الإرث المحلي ظل شامخا تحرسنه نساء الشعوب الأصلية، عبر حكايات مروية وتقاليد مرعية وصناعات حرفية.