كيد الخليلة وذكاء الزوجة

كان الزوج قاسم في عقده الرابع، وكان كثير التردد على مدينة أكادير حيث المقر الجهوي للمؤسسة البنكية التي يشتغل مديرا لأحد فروعها بمدينة تارودانت. كان مجبولا على خاصية التحرر وقابلية الاندماج والتواصل مع الجميع. كلها خصائص ساعدته على خلق شبكة من المعارف بهذه المدينة الساحلية، حيث كان يقضي بها عدة أيام كل شهر، تتخللها مسامرات ليلية، ومعاقرة للخمر مع ندمائه. التقى خلال سمر ليلي بليلى واتخذها خليلة فأغدقت عليه بالجنس عندما كانت زوجته تحفه بالحب، وأوغلت به في الإنفاق حينما كانت خليلته تلفه بالعناية والرعاية. جشع الأولى والتزام الثانية سيرتبان الظروف لقدر محتوم، إذ أدركت ليلى أنها باتت قادرة على توجيه حياة خليلها فطلبت من قاسم أن يرتب لقاء مع زوجته يجتمع فيها الثلاثة للعشاء. أبدى قاسم تعجبا واستغرابا لهذا الطلب

25: تحقيقات.. قاتل متسلسل في قبضة العدالة

جثة تلو الأخرى تم العثور عليها في ظروف غامضة ليتبين فيما بعد أن هناك خيوط تجمع بين هذه الجرائم وأن الجاني واحد وبالفعل تم القبض على القاتل المتسلل بعد تتبع اطوار القضايا الثلاث ليقع المجرم اخيرا في قبضة العدالة

24: تحقيقات.. امرأة جريحة..!

زوجة تنتقم من زوجها بطريقة ذكية بعد اكتشافها خيانته لها بكشف حقيقته أمام ابويه وزملائه ومديره في العمل مع ادانة خليلته وبرئة ذمته قانونيا.

23: “تحقيقات” .. وفاة مع وقف التنفيذ

الحاج محمد أب لنجلين في ريعان الشباب. شاء القدر أن يفقد الرجل الإبن البكر في حادثة سير مروع، النجل الثاني أضحى وحيد الأسرة. ذات يوم من صيف  2005 تلقى الحاج محمد إتصالا هاتفيا من رجل مجهول.

22: تحقيقات.. قصة مثيرة.. الجريمة لا تفيد!

مجموعة من الأسمال البالية و الأغطية الرثة محيطة بجثة متعفنة لأنثى ثلاثينية ترتدي جلبابا أزرق وتحمل آثار جرح  غائر بمؤخرة رأسها, الذي اختفت كل معالم وجهه بعدما أطبقت عليه زرقة  بفعل درجات التحلل  و التشوه المتقدمة.

21: تحقيقات.. جريمة ناكر للجميل..!

طالب جامعي كان يبدو ذكيا و مجتهدا قبل أن تباغثه مشاكل صحية مع بلوغه سن ال 23. هذه المشاكل بدأت تؤثر على سلوكه و على حياته كطالب نجيب.

20: الإخوة الأعداء!

شخص أرعن لا يستطيع القيام بأي شيء مفيد في حياته ينخرط بشكل إرادي في منطق الجريمة يحمل كراهية بلا ضفاف تجاه أسرته الصغيرة وأقرب المقربين إليه.