قاتل العساس

في فاتح ماي على الساعة الثالثة والنصف صباحا، كان الحارس الليلي محمد المازوزي يخطو بهدوء أمام السيارات، التي يتولى حراستها، عندما فاجأه شخص ورماه بحجرة ارتطمت بمؤخرة رأسه فسقط مغمى عليه. فتش جيوبه وعثر على 400 درهم. ارتكبت جرائم ّأخرى مماثلة ودب الذعر في سكان الحي. استطاع المحققون أن يرسموا بورتري روبو لهذا المجرم الشبح: شخص متوسط القامة ونحيف، له بشرة بيضاء وشعر أشقر ملولب وشارب أشقر وكان يعتمر أحيانا طربوشا أحمر، ويرتدي بذلة رياضية حمراء وأحيانا زرقاء اللون

25: تحقيقات.. قاتل متسلسل في قبضة العدالة

جثة تلو الأخرى تم العثور عليها في ظروف غامضة ليتبين فيما بعد أن هناك خيوط تجمع بين هذه الجرائم وأن الجاني واحد وبالفعل تم القبض على القاتل المتسلل بعد تتبع اطوار القضايا الثلاث ليقع المجرم اخيرا في قبضة العدالة

24: تحقيقات.. امرأة جريحة..!

زوجة تنتقم من زوجها بطريقة ذكية بعد اكتشافها خيانته لها بكشف حقيقته أمام ابويه وزملائه ومديره في العمل مع ادانة خليلته وبرئة ذمته قانونيا.

23: “تحقيقات” .. وفاة مع وقف التنفيذ

الحاج محمد أب لنجلين في ريعان الشباب. شاء القدر أن يفقد الرجل الإبن البكر في حادثة سير مروع، النجل الثاني أضحى وحيد الأسرة. ذات يوم من صيف  2005 تلقى الحاج محمد إتصالا هاتفيا من رجل مجهول.

22: تحقيقات.. قصة مثيرة.. الجريمة لا تفيد!

مجموعة من الأسمال البالية و الأغطية الرثة محيطة بجثة متعفنة لأنثى ثلاثينية ترتدي جلبابا أزرق وتحمل آثار جرح  غائر بمؤخرة رأسها, الذي اختفت كل معالم وجهه بعدما أطبقت عليه زرقة  بفعل درجات التحلل  و التشوه المتقدمة.

21: تحقيقات.. جريمة ناكر للجميل..!

طالب جامعي كان يبدو ذكيا و مجتهدا قبل أن تباغثه مشاكل صحية مع بلوغه سن ال 23. هذه المشاكل بدأت تؤثر على سلوكه و على حياته كطالب نجيب.

20: الإخوة الأعداء!

شخص أرعن لا يستطيع القيام بأي شيء مفيد في حياته ينخرط بشكل إرادي في منطق الجريمة يحمل كراهية بلا ضفاف تجاه أسرته الصغيرة وأقرب المقربين إليه.